اِتمام القراءة بالمصدر
منذ فجر التاريخ أدار الإنسان نظره صوب السماء متسائلا في دهشةٍ خالدة بقوله: هل لهذا الكون بداية؟ ومن هو خالقه؟ ولماذا كُلما تقدم العلم أكد الدقة في خلقه التي لا تُوصف وتنفي وجوده وتكوينه بمجرد الصدف؟ ولماذا خلقه؟ في عصرنا الراهن، ومع الانفجار المعرفي غير المسبوق في الفيزياء وفي الكشوف الكَونية أصبحت هذه الأسئلة أكثر إلحاحًا ومتوفرة أمام العلم ذاته،