اِتمام القراءة بالمصدر
منذ أن وُجد الإنسان على هذه الأرض، بحث عن بيتٍ يأويه ليُكوِّن فيه أسرةٍ، وجعل له اسما يحفظه من الضياع بين غياهب المجهول والمعلوم. فالأسرة، كما علّمنا ديننا الحنيف والمصلحون، ليست فقط مؤسسة اجتماعية، بل هي المحراب الأول للقيم، والمعمل الذي يُصاغ فيه الإنسان قبل أن يُلقى إلى جلبة الشوارع. لكن، ما الذي يحدث إذا ما تحول هذا المحراب إلى