اِتمام القراءة بالمصدر
إلى صديقتي ليلى التي وجدت في مراسلاتنا اليومية عزاءً يجعل ذكرياتها المظلمة، أقل سوادا وألما.. إلى التي حملت في عمقها براءة طفولية وحزنا خفيا.. ليلى التي لم تجد حضنا دافئا يحتويها وسط بيئة قمعية، خانقة، وسلطوية…. أُجبرت ليلى على الزواج في سن صغيرة طاعةً للعادات، دون أية إمكانية لممارسة الحق في الاختيار، وهو زواج نتجت عنه معاملات قاسية، لا إنسانية