اِتمام القراءة بالمصدر
عادت إشكالية التنمية البشرية لتفرض نفسها بقوة في الخطاب الملكي الأخير، حيث طُرحت من جديد بحدة أكبر. فبالموازاة مع الرضا الذي عبّر عنه الملك إزاء ما حققه المغرب من إنجازات معتبرة في مجالات متعددة، أبرز في المقابل عدم رضاه عن حصيلة الجهود المبذولة في مجال التنمية الاجتماعية، وخاصة ما يتصل بتحقيق العدالة المجالية والتنمية في العالم القروي. وفي ظل هذا