دخل المجلس الوطني لحقوق الانسان على خط الواقعة والجريمة التي اهتز الرأي العام الوطني على وقعها، تلك التي طالت طفلا في الثالثة عشرة من عمره، إثر تعرضه لاعتداء جنسي خطير خلال فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار. الواقعة التي كشف تفاصيلها تقرير طبي شرعي وأبحاث قضائية ما تزال متواصلة تداعياتها. وأعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن مواصلة تتبعه الدقيق
