يعتبر المغرب نموذجا للتعايش الديني، حيث ارتبط تاريخه وثقافته بقيم التسامح والانفتاح التي جمعت بين مختلف الديانات والثقافات على مر العصور. منذ تأسيس المملكة، عرف المغرب انسجاما بين المسلمين واليهود والمسيحيين، حيث عاشت هذه المكونات في جو من الاحترام المتبادل، مما جعل البلاد مركزا للتفاعل الحضاري. و قد عُرف المغاربة منذ الدولة الإدريسية، باستقرارهم السياسي، وتوجههم السني المعتدل، ودفاعهم عن الانفتاح عن الانفتاح وإشاعته،