اِتمام القراءة بالمصدر
نادية حرحش في زمن تُختزل فيه مفاهيم الولاء والمقاومة إلى شعارات سطحية، يصبح مجرد فهم “الآخر” تهمة، ويُستبدل النقد بالتحريم، والمعرفة بالإنكار، وكأننا ننتصر بالجهل. هذا المقال ليس لمجرّد تسليط الضّوء على كنه الصهيونية كفكرة عقائديّة، بل لتفكيكها. وليس في باب التماهي مع “الآخر”، بل لفضح بنية خطابه. أسمّي هذا النهج “الاستصهان”: لا بمعنى ما يمكن فهمه كتهمة، بل كاشتباك