جدد الملك محمد السادس التأكيد على متانة الروابط الأخوية التي تجمع بين الشعبين المغربي والجزائري، واصفًا الشعب الجزائري بالشقيق، ومبرزًا الأواصر العريقة التي تربط بينهما من حيث اللغة والدين والجغرافيا والمصير المشترك. وجاء في خطاب العرش أن العلاقات بين البلدين ليست فقط سياسية، بل إنسانية وتاريخية عميقة، داعيًا إلى تجاوز الخلافات المفتعلة وتغليب منطق الأخوة والتكامل المغاربي.ويحمل هذا الموقف دعوة
المقال السابق