لقد ظل السرد الكلاسيكي، لفترة طويلة، قائمًا على مركزية الراوي الواحد، الذي يُمسك بخيوط الحكي ويُقدّم العالم من زاوية واحدة مغلقة. ويُعزى ذلك إلى سيطرة النموذج التقريري السائد في الرواية التقليدية، حيث يُنتج الراوي العليم خطابًا فوقيًا يوحي بامتلاك الحقيقة. إلا أن تطور النظريات الأدبية، ولا سيما منذ القرن العشرين، أطاح بهذه البنية الأحادية، وفتح المجال أمام رؤية أكثر

قراءة في ضوء نظرية الحوارية تعدد الأصوات وتفكك الصوت الأحادي في رواية «مرايا الجنرال» لطارق بكاري
المقال التالي