اِتمام القراءة بالمصدر
مع استمرار موجة الحرارة التي تشهدها عدة مدن مغربية، يلجأ سكان تارودانت إلى فضاءات مفتوحة للتخفيف من وطأة الطقس، حيث تبقى المسابح الوجهة الأولى خلال النهار، فيما تتحول الساحات العمومية في المساء إلى متنفس جماعي يعج بالحركة والحياة. خلال النهار، تعرف المسابح الخاصة والعمومية في المدينة وضواحيها إقبالا واسعا من الأسر والشباب، حيث يجد الأطفال متنفسا للعب والسباحة، فيما يعتبرها