أثار ناشط إسباني يميني مناهض للمهاجرين جدلا بعد أن ادعى، عبر صحيفة محلية ذات توجه محافظ، أن شخصا وصف “بالإرهابي” تم توقيفه في إسبانيا مؤخرا بمساعدة مغربية، سبق له أن استفاد من عفو ملكي سنة 2019. وزعم الناشط أن معلوماته مصدرها مؤسسة إسبانية، مشيرا إلى أن المعني بالأمر غادر المغرب نحو إسبانيا ليعود إلى ممارسة أنشطة متطرفة. غير أن المندوبية

المقال السابق