عندما تكتب “Le Monde” من محبرة البغضاء سمير الحيفوفي بون شاسع بين المملكة المغربية التي تعكف على تسخير طاقاتها لبناء المستقبل، وبين صحيفة “Le Monde” التي تسخر أقلامها لتصفية حسابات ضيقة، وهي تجتهد في تكرار الانزلاق نحو خطاب متحامل على نموذج مغربي يتفرد باستقلالية قراره السيادي، ويشق طريقه في منأى عن إملاءات الخارج. وفي كل مقالات “Le Monde” المرتبطة بالمغرب،

المقال السابق