رمضان مصباح تختارُ، كيفَ واللهُ يَختارُ؟ مُؤمِنًا، امْ هَواكَ عَشْتارُ هُوَّ فِينا، في الكَونِ وما وراءَ العلمِ نورٌ وأسْرارُ قَطْرةٌ انتَ و البحرُ مِنكَ كذا الكونُ ذَرَّةٌ وقِنطارُ كِلاهُما واحدٌ بِلا فَصْلٍ الخَلقُ في المَخلوقِ جَبَّارُ تَعقّلْ فالكلُّ هُنا واحِدٌ؟ والواحدُ الكُلُّ، لِمَ الاكْثارُ؟ البَذْرة الشَّجرهْ، ثُمَّ تَنثُرُها لِتَنسَخَ …
Cet article احْكُمْ لكَ العقلُ والإبْصارُ est apparu en premier sur OujdaCity.
Source link