مرة جديدة، تسقط جريدة لوموند الفرنسية المعادية للمغرب في فخ الاستعلاء الكولونيالي لتحاول بيع وهم “نهاية حكم الملك محمد السادس”. الجريدة تجاهلت الحقائق الموثقة عن أنشطة ملكية متواصلة، لتصنع رواية زائفة قوامها الشائعات والانطباعات.وهو الأمر الذي لا يعبر عن الصحافة، بل عن تصفية حسابات من الاعلام الفرنسي انه من المعلوم انه منذ اعتلاء جلالة الملك حفظه الله العرش، اعتادت لوموند