تزامنا مع الحملة المسعورة لمنبر إعلامي فرنسي على ثوابت المملكة و مقدساتها ، و بعد الاطلاع على المقال الذي نشرته صحيفة لوموند الفرنسية بتاريخ 24 غشت 2025، والذي جاء ضمن سلسلة تحقيقات عن المغرب ، فإن المكتب المسير لمركز لاسويل للإعلام يعبر عن تنديده واستنكاره الشديدين لما ورد في المقال المعني، والذي يتنافى مع عمق الروابط والعلاقات المتينة بين فرنسا